4 آب - عيد خوري أرس (م)

إِنْجِيلِ القدِّيسِ لوقا  لو 12/ 35-44


قالَ لوقَا البَشير: لِتَكُنْ أَوْسَاطُكُم مَشْدُودَة، وَسُرْجُكُم مُوقَدَة. وَكُونُوا مِثْلَ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُم مَتَى يَعُودُ مِنَ العُرْس، حَتَّى إِذا جَاءَ وَقَرَع، يَفْتَحُونَ لَهُ حَالاً. طُوبَى لأُولَئِكَ العَبِيدِ الَّذينَ، مَتَى جَاءَ سَيِّدُهُم، يَجِدُهُم مُتَيَقِّظِين. أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَشُدُّ وَسْطَهُ، وَيُجْلِسُهُم لِلطَعَام، ويَدُورُ يَخْدُمُهُم. وَإِنْ جَاءَ في الْهَجْعَةِ الثَانِيَةِ أَوِ الثَالِثَة، وَوَجَدَهُم هَكذا، فَطُوبَى لَهُم ! واعْلَمُوا هَذَا: إِنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ البَيْتِ في أيِّ سَاعَةٍ يَأَتي السَارِق، لَمَا تَرَكَ بَيْتَهُ يُنقَب. فَكُونُوا أَنْتُم أَيْضًا مُسْتَعِدِّين، لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَجِيءُ في سَاعَةٍ لا تَخَالُونَها !”. فَقَالَ بُطرُس:”يـا رَبّ، أَلَنَا تَقُولُ هَـذَا المَثَل، أَمْ لِلْجَمِيع ؟”. فقَالَ الرَبّ:”مَن تُرَاهُ الوكِيلُ الأَمِنُ الحَكِيمُ الَّذي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ على خَدَمِهِ، لِيُعْطِيَهُم حِصَّتَهُم مِنَ الطَعَامِ في حِينِهَا ؟ طُوبَى لِذَلِكَ العَبْدِ الَّذي، مَتَى جَاءَ سَيِّدُهُ، يَجِدُهُ فَاعِلاً هكذَا ! حَقًّا أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يُقِيمُهُ على جَميعِ مُقْتَنَياتِهِ.


رسالةِ القدّيس بولس الرَسُول الأولى إلى أهلِ طيموتاوس، 1 طيم 2/ 1-11


    يا إخوتي، إِذًا فَأَطْلُبُ قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ أَنْ تُقَامَ التَضَرُّعَات، وَالصَلَوَات، والابْتِهَالات، وَأَفْعَالُ الشُكْر، مِن أَجْلِ جَمِيعِ النَاس، وَمِنْ أَجْلِ المُلُوك، وذَوِي المَنَاصِبِ جَميعًا، حَتَّى نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً وهَادِئَة، بِكُلِّ تَقْوَى ورَصَانَة. فَهَذَا حَسَنٌ ومَقْبُولٌ أَمَامَ الله مُخَلِّصِنَا، الَّذي يُريدُ أَنْ يُخَلِّصَ جَمِيعُ النَاس، ويُقْبِلُوا إِلى مَعرِفَةِ الحَقّ. فَإِنَّ الله واحِد، والوَسِيطَ بينَ الله والنَاسِ وَاحِد، هوَ الإنْسَانُ المَسِيحُ يَسُوع، الَّذي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عنِ الجَميع. وَهَذِهِ الشَهادَةُ قَد تَمَّتْ في وَقْتَهَا. وأَنَا جُعِلْتُ لَهَا مُبَشِّرًا وَرَسُولاً. أَلْحَقَّ أَقُولُ ولا أَكْذِب، إِنّي صِرْتُ مُعَلِّمًا لِلأُمَمِ في الإِيْمَانِ والحَقّ. إِذًا فأُريدُ أَنْ يُصَلِّيَ الرِجَالُ في كُلِّ مَكَان، رافِعينَ أَيْدِيَهُم نَقِيَّة، بلا غَضَبٍ ولا جِدَال. كَذَلِكَ أُرِيدُ أَنْ تَتَزَيَّنَ النِسَاءُ بِلِباسٍ لائِق، بِحِشْمَةٍ وَرَزَانَة، لا بِجَدْلِ الشَعْرِ والذَهَب، أَوِ اللآلِئ أَوِ الثِيَابِ الفَاخِرَة، بَلْ بِأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ تَليقُ بِنِساءٍ تَعَاهَدْنَ تَقْوَى الله. على المرأَةِ أَنْ تَتَلَقَّى التَعْليمَ في هُدُوء، وبِكُلِّ خُضُوع.