خلوة الجماعات العائلية في زمن الصوم

الحياة ليست دائمًا سهلة، وفي مراحل منها يحمل كلّ واحدٍ منّا صليبًا خاصًا به. أحيانًا يكون الصليب واضحًا: مرض، حزن، ضغط مادي، مشاكل عائلية… وأحيانًا يكون مخفيًا لكنّه ليس أخفّ: خيبة أمل، صلاة بلا استجابة، وحدة، تعب من عمل الخير دون رؤية ثمرة…


أقامت الجماعات العائلية خلوة بعد ظهر يوم السبت ٢٨ آذار، في دير سيدة البئر - بقنايا، والسؤال الأعمق هو: كيف نحافظ على سلامنا ورجائنا عندما لا تجري الأمور بحسب ما نشتهي؟ هنا يدخل سرّ الصوم والفصح والقيامة إلى قلب قصّتنا الشخصيّة؟ هل نعرف، مثل مريم العذراء، عندما الصعوبات تكون أكبر من قدرتنا، أن نقول "نعم" إيمانية، غير مشروطة؟

شارك في الخلوة أكثر من أربعين شخصاً، جميعهم من أزواج أبناء الرعيّة ، وتشاركوا الاختبارات والأفخارستيا والعشاء..