الثلاثاء من اسبوع بشارة زكريا

إنجيل ثلاثاء بشارة زكريّا - يو 8 /38-40


أَنَا أَتَكَلَّمُ بِمَا رَأَيْتُ لَدَى أَبِي، وأَنْتُم تَعْمَلُونَ بِمَا سَمِعْتُم مِنْ أَبِيكُم". أَجَابُوا وقَالُوا لَهُ: "أَبُونَا هُوَ إِبْرَاهيم". قَالَ لَهُم يَسُوع: "لَوْ كُنْتُم أَولادَ إِبْرَاهيم لَكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيم. ولـكِنَّكُم تَطْلُبُونَ الآنَ قَتْلِي، وأَنَا إِنْسانٌ كَلَّمْتُكُم بِالـحَقِّ الَّذي سَمِعْتُهُ مِنَ الله. فَهـذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيم.


رسالة ثلاثاء بشارة زكريّا - روم 2 /1-8


لِذلِكَ لا عُذْرَ لَكَ، أَيُّهَا الإِنْسَان، يَا مَنْ تَدِين، لأَنَّكَ بِمَا تَدِينُ بِهِ غَيْرَكَ، تَحْكُمُ بِهِ عَلى نَفْسِكَ، كَوْنَكَ تَفْعَلُ أَنْتَ الشَّيْءَ نَفْسَهُ الَّذي تَدِينُ بِهِ غَيْرَكَ. ونَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ حُكْمَ اللهِ يَكُونُ بِالـحَقِّ عَلى الَّذينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هـذِهِ الأُمُور. أَيُّهَا الإِنْسَان، يَا مَنْ تَدينُ الَّذينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هـذِهِ الأُمُور، وَتَفْعَلُهَا أَنْت، أَتَظُنُّ أَنَّكَ تُفْلِتُ مِنْ حُكْمِ الله؟ أَمْ إِنَّكَ تَحْتَقِرُ غِنَى لُطْفِهِ وحِلْمِهِ وأَنَاتِهِ، مُتَجَاهِلاً أَنَّ لُطْفَ اللهِ يَقُودُكَ إِلى التَّوْبَة؟ فَإِنَّكَ بِقَسَاوَتِكَ، وبِقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِب، تَدَّخِرُ لِنَفْسِكَ غَضَبًا، في يَوْمِ الغَضَب، يَوْمِ إِعْلاَنِ حُكْمِ اللهِ العَادِل، الَّذي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ: يُجَازِي بِالـحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّذِينَ بِالثَّبَاتِ عَلى العَمَلِ الصَّالِحِ يَبْتَغُونَ الـمَجْدَ والكَرَامَةَ وعَدَمَ الفَسَاد، ويُجَازِي بِالغَضَبِ والسُّخْطِ الَّذِينَ يُخَاصِمُونَ ولا يُذْعِنُونَ لِلحَقِّ بَلْ لِلظُّلْم.

أبرز الأخبار

٢٣ مارس ٢٠٢٦
رعية مار منصور (النقاش - الضبية) تحتفل بعيد الأمهات وسط أجواء من الخشوع والمحبة، احتفلت رعية مار منصور - النقاش والضبية بعيد الأمهات خلال قداس إلهي ترأسه الأب عبده أبو خليل، بمشاركة حشد غفير من أهالي وأمهات الرعية. أبرز محطات الاحتفال: شهادة إيمان: تخلل القداس شهادة حياة مؤثرة قدمتها إحدى أمهات الرعية برفقة أولادها، جسدت من خلالها معاني التضحية والرجاء في قلب العائلة. بركة الرعية: وفي ختام القداس، وزعت الرعية هدية رمزية على الأمهات عبارة عن بخور وأوراق زيتون، لتكون بركة صلاة وسلام في كل بيت. كل عام وأمهاتنا بألف خير!