نشاطات الرعية - السهارات الانجيلية في زمن الصوم

سهرات 13 اذار 2026

السهرة الاولى

منزل السيّد قزحيّا والسيّدة كلودين مسعود

"في أجواء مفعمة بالإيمان والشركة الروحية وبتوجيه وإرشاد من  الأب عبده ابو خليل، استضاف السيّد قزحيّا والسيّدة كلودين مسعود  في منزلهما لقاءً روحيًا مميزًا ، تمحورت السهرة الإنجيليّة حول نصّ أشعيا 35: 1-8 من أجمل النصوص النبوية في الكتاب المقدّس، وهو يُعرف بنشيد "ابتهاج المفديّين". يصوّر النبي أشعيا مشهدًا رائعًا للعبور من الضيق والجفاف إلى الفرح والقداسة. اليأس والتعب تتحوّل إلى جنّة: رسالة التشجيع والرجاء. يوجّه النصّ نداءً لشَدِّ الأيادي المسترخية والركب المرتعشة. إنّها دعوة للمساندة الروحيّة والنفسيّة والروحية. هذه الآيات تحقّقت حرفيّاً في معجزات السيّد المسيح، وهي ترمز أيضاً إلى شفاء النفس البشرية لكي تبصر الحقّ وتسمع صوت الله، 

شفاء المخلّع في مرقس ٢، يرمز إلى الوفرة والنعمة، شفاء روحيّا وجسديا، تبادل المشاركون بعمق معاني هذه الآيات وتأثيرها على حياة كلّ واحد منّا في هذه الظروف الصعبة.

 

 فلنقبل إلى الربّ يسوع بإيمان وتوبة ليحرّرنا داخليّا ويشفينا بلمسة حبّه
وقد شهد اللقاء حضوراً مباركاً من سيدات الأخوية والجيران وأبناء الرعية، حيث ناهز عدد المشاركين  15 شخصاً، اجتمعوا جميعاً على الصلاة والمشاركة الأخوية."



السهرة الثانية

منزل السيد داني وساندي عسّاف

"في أجواء مفعمة بالإيمان والشركة الروحية وبتوجيه وإرشاد من  الشماس بسام عقيق، استضاف السيد داني وساندي عسّاف   في منزلهما لقاءً روحيًا مميزًا ، تناول خلاله الحضور التأمل في قصة الابن الشاطر . وقد شارك المجتمون حول مضمون النص وتاثير الخطيئة وضرورة التوبة وهوية الله الرحيم الذي يقبل التائب ويغفر له...وقد شهد اللقاء حضوراً مباركاً من سيدات الأخوية والجيران وأبناء الرعية، حيث ناهز عدد المشاركين 10 اشخاص ، اجتمعوا جميعاً على الصلاة والمشاركة الأخوية."

لايوجد صور


السهرة الثالثة

منزل الشيخ جورج وعفاف الخازن

"في أجواء مفعمة بالإيمان والشركة الروحية وبتوجيه وإرشاد من الاب وسام نصار ، استضاف الشيخ جورج وعفاف الخازن  في منزله لقاءً روحيًا مميزًا ، تناول خلاله الحضور التأمل في  أنجيلا شفاء المخلع وسفر اشعيا ٦ .. وقد شهد اللقاء حضوراً مباركاً بحضور حوالي ٣٠ شخصا من الاصدقاء واخوية الحبل بلا دنس  والجيران وأبناء الرعية، اجتمعوا جميعاً على الصلاة والمشاركة الأخوية."